السيد الخميني

مقدمة الآشتياني 79

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية

والحقيقة ، صدر الحكماء وشيخ العرفاء ، آية الله العظمى ، المولى صدر الدين شيرازي ، رضي الله عنه ، در كتب خود به اين مطلب عالي توجه كرده است . حضرت ختمى مرتبت ، عليه وآله السلام ، در أوايل نبوت وظهور آثار وحى در آن حضرت ، از جهت اتصال به علم مثال مطلق حقيقت وحى را تلقى مىنمود . از اين نوع كشف تعبير به « كشف صوري » نموده اند كه يحصل في عالم المثال من طريق الحواس الخمس . وذلك إما أن تكون على طريق المشاهدة . « 60 » مثل مشاهده حضرت ختمى مرتبت ، عليه وعلى عترته السلام ، مقامات أنبيا را در مراتب ودرجات عوالم مثاليه وارض الحقيقة ، ورؤية آدم ونوح وموسى وعيسى وإبراهيم ، عليهم السلام ، را در عالم مثال . واز اين سرّ خبر داد كه يا عليّ قصرك على جنب قصرى . چه آنكه صورت وحقيقت عالم دنيا وشهادت متمثل در عالم مثال است ؛ ونيز صوري از مراتب حقايق جبروت ، ونيز مظهر أعيان قدرى نيز ، بهنحوى كه راسخان در معارف الهى به آن اشاره كرده اند ، در عالم مثال تحقق دارد . ( از جمله عرش جسماني برزخي كه اولين ظهور وجلوه وتجلى به صورت أعظم أجسام است . ) كه فرمود : إنّ في العرش تمثال جميعِ ما خلق الله

--> « 60 » سخن قونوى در نصوص .